بدأ اكتشاف الأحماض الأمينية في فرنسا عام ١٨٠٦، عندما فصل الكيميائيان لويس نيكولا فوكلين وبيير جان روبيكيه مركبًا من نبات الهليون (عُرف لاحقًا باسم الأسباراجين)، ليُكتشف أول حمض أميني. أثار هذا الاكتشاف على الفور اهتمام المجتمع العلمي بالمكونات الحيوية كافة، ودفع الناس إلى البحث عن أحماض أمينية أخرى.
في العقود التالية، اكتشف الكيميائيون السيستين (1810) والسيستين الأحادي (1884) في حصوات الكلى. وفي عام 1820، استخلص الكيميائيون الليوسين (أحد أهم الأحماض الأمينية) والجليسين من أنسجة العضلات. وبفضل هذا الاكتشاف في العضلات، يُعتبر الليوسين، إلى جانب الفالين والأيزوليوسين، حمضًا أمينيًا أساسيًا لتخليق بروتين العضلات. وبحلول عام 1935، تم اكتشاف وتصنيف جميع الأحماض الأمينية العشرين الشائعة، مما دفع عالم الكيمياء الحيوية وخبير التغذية ويليام كامينغ روز (ويليام كامينغ روز) إلى تحديد الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية من الأحماض الأمينية بنجاح. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأحماض الأمينية محور اهتمام صناعة اللياقة البدنية سريعة النمو.
أهمية الأحماض الأمينية
يشير مصطلح "الحمض الأميني" بشكل عام إلى مركب عضوي يحتوي على مجموعة أمينية أساسية ومجموعة كربوكسيل حمضية، وهو الوحدة البنيوية التي تُشكل البروتين. في العالم البيولوجي، تتميز الأحماض الأمينية التي تُشكل البروتينات الطبيعية بخصائصها البنيوية الخاصة.
باختصار، الأحماض الأمينية أساسية لحياة الإنسان. عندما نركز فقط على تضخم العضلات، وزيادة القوة، وتنظيم التمارين، والتمارين الهوائية والتعافي، نلمس فوائدها. في العقود القليلة الماضية، تمكن علماء الكيمياء الحيوية من تصنيف بنية ونسبة المركبات في جسم الإنسان بدقة، بما في ذلك 60% ماء، و20% بروتين (أحماض أمينية)، و15% دهون، و5% كربوهيدرات، ومواد أخرى. تتراوح حاجة البالغين من الأحماض الأمينية الأساسية بين 20% و37% من حاجة البروتين.
آفاق الأحماض الأمينية
وفي المستقبل، سيواصل الباحثون الكشف عن أسرار هذه المكونات الحيوية لتحديد ما إذا كانت تشارك في جميع العمليات المتعلقة بجسم الإنسان.
- أسود: The Functions And Metabolic Processes Of Protein In The Body
- التالي: هذه هي المقالة الأخيرة







